تختلف مدة الإقامة في المستشفى لجراحة سرطان القولون والمستقيم بحسب طريقة العلاج؛ فالاستئصال بالمنظار يحتاج يومًا أو يومين فقط، بينما تتراوح مدة الإقامة الإجمالية لعمليات استئصال الأمعاء بالمنظار أو بالمساعدة الروبوتية بين أسبوعين وثلاثة أسابيع عادةً. أما في حالات سرطان المستقيم التي تتطلب علاجًا إشعاعيًا قبل الجراحة، فتطول مدة الإقامة الإجمالية أكثر من ذلك.
الخلاصة الأساسية
- في حالات سرطان القولون المبكر المحصور في الغشاء المخاطي، غالبًا ما يكتفى باستئصال بالمنظار (استئصال الغشاء المخاطي أو التشريح تحت المخاطية)، وينتهي الأمر بالإقامة في المستشفى يومًا أو يومين فقط.
- أما في سرطان القولون والمستقيم حيث يُستأصل جزء من الأمعاء مع الغدد الليمفاوية المحيطة، فتتم العملية غالبًا بالمنظار، وتكون مدة الإقامة الإجمالية المستهدفة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
- الهدف العام لمدة الإقامة الإجمالية هو نحو عشرة أيام للاستئصال بالمنظار، ومن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للاستئصال بالمنظار أو بالمساعدة الروبوتية، بينما يحتاج سرطان المستقيم الذي يتطلب علاجًا إشعاعيًا قبل الجراحة إلى خمسة إلى ستة أسابيع إضافية.
- بعد جراحة استئصال الأمعاء، تستغرق الأمعاء عدة أيام حتى تعاود الحركة، وخلال هذه الفترة يكون الغازات والانتفاخ البطني أمرًا شائعًا.
- معدل البقاء النسبي لخمس سنوات لسرطان القولون والمستقيم في كوريا هو 75.6%، وهذه نسبة إحصائية وطنية عامة (سجل السرطان الوطني الكوري 2019–2023) وليست نتيجة مستشفى معين.
لماذا تختلف مدة الإقامة بحسب طريقة العلاج؟
- ينقسم علاج سرطان القولون والمستقيم بحسب مدى انتشار الورم إلى: استئصال بالمنظار، واستئصال جزء من الأمعاء بالمنظار أو بالمساعدة الروبوتية، وجراحة سرطان المستقيم مع إضافة علاج إشعاعي قبل الجراحة، ولكل منها مدة إقامة مختلفة.
- يمكن إجراء الاستئصال بالمنظار في حالات السرطان المبكر المحصور في الغشاء المخاطي أو السرطان الناشئ داخل الزوائد اللحمية، وذلك دون قطع الأمعاء بل برفع الآفة واستئصالها فقط، لذا يخرج المريض غالبًا خلال يوم أو يومين بعد التأكد من عدم وجود نزيف أو ثقب.
- يعتمد علاج سرطان القولون (في المراحل من الأولى إلى الثالثة تقريبًا) أساسًا على استئصال الجزء المصاب من الأمعاء مع الغدد الليمفاوية في تلك المنطقة، وتتم معظم هذه العمليات بالمنظار. أما سرطان المستقيم فتُجرى جراحته في مساحة ضيقة داخل الحوض مما يجعل الوصول إليه أصعب، ولذلك تكون فائدة الجراحة الروبوتية أكبر نسبيًا.
- في حال استئصال جزء كبير من المستقيم، يُلجأ غالبًا إلى عمل فغرة مؤقتة (فتحة مؤقتة) تُعاد بعد عدة أشهر، ويخرج المريض بعد تلقيه تدريبًا على العناية بالفغرة. وبعد جراحة استئصال الأمعاء تستغرق الأمعاء عدة أيام لتعاود الحركة، وتستمر الإقامة في المستشفى خلال هذه الفترة.
ما هو تسلسل مراحل ما قبل وبعد الجراحة؟
- المرحلة الأولى — يُجرى تنظير للقولون مع أخذ خزعة لتحديد موقع الآفة وحجمها، بالإضافة إلى تصوير مقطعي محوسب للبطن والصدر، وتصوير بالرنين المغناطيسي للحوض في حال سرطان المستقيم لتحديد مرحلة المرض.
- المرحلة الثانية — تُستكمل الفحوصات اللازمة والتحقق من الحالة العامة للمريض، ثم يُحدد موعد الجراحة.
- المرحلة الثالثة — تُجرى الجراحة؛ ففي حالات سرطان القولون تتم غالبًا بالمنظار، بينما يُنظر في الجراحة الروبوتية لسرطان المستقيم عندما يكون الحوض ضيقًا أو يكون الورم قريبًا من فتحة الشرج. وفي حالات سرطان المستقيم التي اخترقت جدار الأمعاء بعمق أو انتشرت إلى الغدد الليمفاوية، قد يُلجأ إلى علاج إشعاعي وكيميائي قبل الجراحة.
- المرحلة الرابعة — بعد الجراحة، تستغرق الأمعاء عدة أيام حتى تعاود الحركة، ويُراقَب الغاز والانتفاخ البطني للتأكد من عودة وظيفة الأمعاء قبل الخروج من المستشفى.
- المرحلة الخامسة — بعد الخروج، تُتابع الجروح ونتائج الخزعة النهائية في العيادة الخارجية، وفي حالات المرحلة الثالثة أو المرحلة الثانية ذات عوامل الخطورة، يُستكمل العلاج الكيميائي المساعد لعدة أشهر بعد الجراحة.
كيف يكون التعافي والنظام الغذائي بعد الخروج من المستشفى؟
- يُنصح خلال الأسابيع الستة الأولى بعد جراحة استئصال القولون بعدم الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وتختلف طريقة ضبط النظام الغذائي بحسب مدى الاستئصال وموقعه (المركز الوطني لمعلومات السرطان).
- في حال استئصال القولون الأيمن أو المستقيم، يلزم شرب كمية كافية من السوائل تعادل من ست إلى عشر أكواب ماء يوميًا، وغالبًا ما تتحسن أعراض مثل الإسهال خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، بينما قد يستمر الإمساك في كثير من الحالات، لذا يُزاد تناول الألياف تدريجيًا.
- قد تسبب البقوليات والفواكه والخضروات النيئة والأطعمة شديدة التوابل الإسهال، بينما قد يسبب الملفوف والبصل والأطعمة المقلية والبيرة والمشروبات الغازية الغازات، كما قد يسبب الفشار والذرة وقشور وبذور الفواكه والخضروات انسدادًا معويًا، لذا يجب الحذر منها.
- في حال ارتفاع الحرارة فوق 38 درجة مئوية، أو تورم واحمرار موضع الجراحة، أو خروج صديد منه، يجب التواصل فورًا مع الفريق الطبي المعالج، وفي حال تعذر التواصل يُتوجه مباشرة إلى أقرب قسم طوارئ.
الأسئلة الشائعة — هل يُشترط عمل فتحة شرجية صناعية في حالة سرطان المستقيم؟
يعتمد ذلك على موقع الورم ومسافته عن فتحة الشرج، ومدى استجابته للعلاج الكيميائي والإشعاعي قبل الجراحة. في مرحلة المراجعة الطبية المسبقة، يُنظر في صور الرنين المغناطيسي للحوض لتقييم إمكانية الحفاظ على فتحة الشرج، ويُذكر ذلك في التقرير الطبي المكتوب، وفي حالات كثيرة يُلجأ إلى فغرة مؤقتة تُعاد بعد عدة أشهر.
الأسئلة الشائعة — كم تبلغ مدة الإقامة الإجمالية المطلوبة في كوريا؟
الهدف العام لمدة الإقامة هو نحو عشرة أيام للاستئصال بالمنظار، ومن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للاستئصال بالمنظار أو بالمساعدة الروبوتية، أما في حالة سرطان المستقيم الذي يتطلب علاجًا إشعاعيًا قبل الجراحة فتُضاف خمسة إلى ستة أسابيع أخرى. كما يُقترح أحيانًا بدء الجرعة الأولى من العلاج الكيميائي بعد الجراحة في كوريا ثم إكمال بقية الجرعات في بلد المريض.
المصادر والملاحظات
- أُعد هذا المقال استنادًا إلى معلومات حول سرطان القولون والمستقيم، والجراحة الروبوتية، وملاحظات التعافي والتغذية بعد الجراحة (المركز الوطني لمعلومات السرطان، المركز الوطني للسرطان في كوريا، إرشادات NCCN للمرضى، سجل السرطان الوطني الكوري 2019–2023).
- يهدف هذا المحتوى إلى تقديم معلومات طبية عامة، وقد تختلف طرق التشخيص والعلاج والنتائج بحسب حالة كل مريض. يُرجى دائمًا استشارة الفريق الطبي المختص لتحديد التشخيص والعلاج الدقيقين.
احصلوا على تقرير طبي مكتوب
أرسلوا سجلاتكم؛ يقرأها أطباء المستشفيات الجامعية المتقدمة، وخلال 5 أيام عمل تتسلّمون تقريرًا طبيًا وثلاثة مستشفيات وتقديرًا للتكاليف.
اطلبوا المراجعة